كلام الوطن

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ امبراطوريه A & S ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ثورة 23 يوليو ... زى ما كون عطشان و شربت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كيتو كووول
Admin
avatar

عدد الرسائل : 983
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 22/03/2007

مُساهمةموضوع: ثورة 23 يوليو ... زى ما كون عطشان و شربت   السبت نوفمبر 24, 2007 1:43 pm

ثورة 23 يوليو ... زى ما كون عطشان و شربت


انا لا احب المناسبات الرسمية

فانا اشعر ان طريقة الاحتفال بالمناسبة الرسمية فى مصر بتم اعطائها شكل من النمطية المتكررة الذى يقودك فى النهاية للملل من هذه المناسبة و تكرارها و الجانب الايجابى الوحيد بالنسبة لى فى المناسبات هو انها غالبا ماتكون اجازة رسمية و طالما احببت هذه الاجازة فى كل فترات حياتى بداية من فترة المدرسة و مرورا بالكلية و انتهاء بالعمل ..باسثناء طبعا فترة البطالة التى تبدو فيها كل الايام متشابهة و ربنا ما يكتب القعدة فى البيت على حد

السؤال المهم الذى يطرح نفسه هنا..لماذا تحول الاحتفال بثورة يوليو الى هذا الشكل من النمطية و الذى جعلها مناسبة رسمية اقرب منها الى احتفالية و لكى تعرف و تشعر بما اقصد قارن فى دماغك كده مقارنة سريعة بين احساسك و مشاعرك يوم ذكرى ستة اكتوبر و يوم ذكرى ثلاثة و عشرين يوليو فستجد شتان الفارق بين احساسك فى هذين اليومين من العام و انا طبعا اتكلم هنا عن من هم من جيلى ما بين العشرينات و الثلاثينات لان الاجيال السابقة التى عاصرت احداث الثورة تختلف انتمائتهم لثورة يوليو ما بين مؤيد بشدة و معارض حتى الموت و المشكلة ان كل من يؤيد او يعارض ثورة يوليو يكون غالبا مدفوعا بهوى شخصى او حادثة فردية كانت السبب فيها هذه الثورة سلبا او ايجابا لكن نادرا ماتجد من يؤيد او يعارض بناء على تقييم منطقى محايد يعطى هذا الحدث ماله و ما عليه من مميزات او ايجابيات

من اغرب ما فى ثورة يوليو بالنسبة لمن هم فى جيلى اننا لا نستطيع الحكم عليها او تقييمها لاننا ببساطة لم نعرف عنها شىء من تفصيلتها كيف حدثت و لماذا حدثت و ما حال البلد قبلها و بعدها و نتائجها غير واضحة تماما بالنسبة لنا سواء على المدى القريب او البعيد و ما اتحدث عنه هنا هو نتائج على المستوى الاقتصادى و الاجتماعى و السياسى و السؤال الذى أسأله لنفسى هو هل جعلتنا ثورة يوليو دولة افضل؟
و هل أى لها اثر ممتد حتى الان ام اصبحت ماضى؟

انا بالنسبة لى شخصيا لم اكن اعرف عنها ما يكفى حتى جائت تفاصيلها على طبق من فضة و ذلك فى سلسلة حلقات
مع هيكل للكاتب و المحلل السياسى الكبير محمد حسنين هيكل الذى ربما يكون منحازا للثورة او له و جهة نظر بحكم الاحداث و الظروف التى مر بها و لكنه فى النهاية اعطانا صورة حية متحركة تتمتع بقدر كبير من الحيادية و الاحترام

و قد زادت دهشتى عندما استمعت الى تفاصيل كيف قامت الثورة ليس لانها بدات من مجموعة من الشباب فى الجيش او لانها بدت ببعض من الارنجال ثم اتجهت الى التنظيم و لكن لان الشعب لم يكن له اى دور فى القيام بها اللهم الا التاييد بعد ان قامت و ليس تاييدا بدافع الا قتناع بمن قاموا بها بقدر ما كان غضبا و حنقا من الاوضاع القائمة و الحكم الحالى و لكن الحقيقة المفزعة ان قواعد الشعب نفسها لا عمرها خططت او قامت يثورة طوال تاريخ مصر الحديث اى ان الشعب المصرى لم يقوم باى ثورة على حاكم ظالم من تلقاء نفسه و لم يخطط للانقلاب على اى حاكم مفترى فى حياته و حتى ثورة يوليو التى قام بها الجيش كانت بدايتها الارتجالية لتصحيح اوضاع داخل الجيش و لم يكن فى ذهنهم الثورة على الملك و لكن الملك بضعف سلطته و خوفه و الحكومة بهشاشتها و انكسارها انهارت مما دفع هؤلاء الشباب فى الجيش للسعى نحو المزيد

و بالنظر الى احوال مصر الان و ما آلت اليه من فساد و تفكك و ظلم و فقر و هى للاسف مظاهر سلبية ليست الحاكم و الحكومة هى السبب الوحيد فيها بل الناس بفسادهم و نفاقهم و ظلمهم لبعض و عدم احترامهم لبعض يقضون اولا على اى فرصة لنمو حركة مقاومة او ثورة ضد الحاكم الظالم و الحكومة الظالمة


قد يتهمنى احد بانى ظالم الثورة و ظالم الشعب و مسودها ع الاخر و لكن تعالى معى كده نتجول فى اهداف ثورة يوليو المجيدة و نرى ما تحقق منها و ما لم يتحقق و لكن رجائى لكل شاب و كل فتاة ان يسيطر على نفسه و يمنع الضحك الهستيرى او البكاء العنيف اثناء القراءة و بالذات عند قراءة الاهداف التى لم تتحقق

اهداف تحققت بالفعل
الهدف الأول ...القضاء علي الإستعمار وأعوانه
الهدف الرابع...إقامة جيش وطني قوى

اهداف تحققت جزئيا
الهدف الثاني..القضاء علي الإقطاع

اهداف لم تتحقق حتى الان
الهدف الثالث ...القضاء علي الأحتكار وسيطرة رأس المال
الهدف الخامس...إقامة حياة ديموقراطية سليمة
الهدف السادس....إقامة عدالة أجتماعية

ما علينا

يبدو كل ما سبق كتابته بداية من البوست فى جانب و حقيقة ان هناك قطاعات عريضة من اهل مصر لا تجد مياه صالحة للشرب او الا ستحمام شىء من وراء العقل و حقيقة مؤلمة و مفزعة ..و يبدو الكلام عن حياة ديمقراطية او ما تحقق من اهداف ثورة يوليو شىء من العبث الذى لا طائل منه بالنسبة لمن لا يجد ابسط اسباب الحياة الصحية و هو الماء

و ربنا يستر على مصر و علينا فى الايام القادمة حيث يبدو على راى محمد صبحى فى مسرحية ماما امريكا..ان اللى جى اسود من السواد

و للحديث بقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amcool.own0.com
 
ثورة 23 يوليو ... زى ما كون عطشان و شربت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلام الوطن :: الوعى المصرى :: سياسه داخليه-
انتقل الى: